طرق ضمان طول عمر كراسيك المدرسية
الكراسي المدرسية مصممة للاستخدام لفترات طويلة، ويجب أن تكون مريحة وآمنة عند الاستخدام. وتُستخدم هذه الكراسي من قِبل الأطفال بمختلف أعمارهم، وتتعرَّض يوميًّا للاهتراء والتآكل. ويمكن الحفاظ على الكراسي في حالة صالحة للاستخدام لفترة أطول من خلال العناية بها، ما يحسِّن أيضًا مظهر الفصل الدراسي. وبعد خبرتنا في التعامل مع الكراسي لدى شركة زويفون لأثاث المدارس، تعلَّمنا عدة استراتيجيات فعَّالة للتعامل مع الكراسي المدرسية.
ما المواد المصنوعة منها كراسيك؟
الخطوة الأولى في العناية بالكرسي هي معرفة المادة المصنوع منها. وتتكوّن الكراسي المدرسية من علامة زويفون (Zoifun) من البلاستيك المُحقن، والخشب الصلب، والزجاج، وكلٌّ منها يتطلّب نوعًا مختلفًا من العناية. فعلى سبيل المثال، تدوم الكراسي البلاستيكية لفترة طويلة، لكنها قد تتشقّق أو تُخدش بمرور الوقت. أما الكرسي الخشبي فقد يبتلّ، ما يؤدي إلى تشوه الخشب أو ظهور شرائح حادة كثيرة فيه. وقد يُصنع الكرسي أيضًا من المعدن، وفي هذه الحالة قد يحتاج إلى نقله إلى مكان جافٍّ لمنع صدأه، لأن المعدن يصدأ بسهولة عند تعرضه للرطوبة. وهناك أنواع عديدة جدًّا من الكراسي، لذا فإن معرفة نوع الكرسي تساعد في ضمان بقائه جذّاب المظهر وصالحًا للاستخدام.
التنظيف المنتظم وإزالة الغبار
يُعَدُّ تنظيف وغبار مواد البناء وأثاث الفصول الدراسية، وبخاصة الكراسي، دائمًا من الوسائل المستخدمة للحفاظ على أثاث المدارس. ومن المؤكد أن الرواسب والغبار والانسكابات ستتراكم في الفصول الدراسية وبيئات التعلُّم. ويمكن في معظم الحالات تنظيف الكراسي غير القوية جدًّا والتي تمتلك تشطيبات معدنية أو بلاستيكية باستخدام قطعة قماش ناعمة ومحلول منظف لطيف. أما الكراسي الخشبية، فمن الممكن أن تتضرر عند استخدام طرق التنظيف العادية، ولذلك يُوصى في هذه الحالات باستخدام منظف خاص للأثاث الخشبي لا يسبب أي ضرر. وباستخدام مواد كيميائية غير قوية، فإن الكراسي المدرسية ستحظى على الأرجح بعمر افتراضي أطول. كما أن التنظيف المنتظم والصيانة الدورية تخفف إلى حدٍ كبير — إن لم توقف تمامًا — تكون التسربات، وتقلل من ظهور العيّنات والروائح الكريهة، وتسهم كذلك في إطالة عمر الكراسي المدرسية.
تشديد البراغي والمسامير
التنظيف المنتظم هو المهمة العامة والأكثر وضوحًا في صيانة الكراسي المدرسية. وتُعد البراغي والمسامير الفضفاضة التي تُستخدم بشكل متكرر، إلى حد كبير، الإطار الذي يؤدي إلى اهتزاز الكراسي المدرسية، وبالتالي فهي بحد ذاتها تشكل خطرًا أمنيًّا معينًا. وقد صُمِّمت الكراسي المدرسية من شركة «زوي فون» لتيسير عملية الصيانة، مما يسمح لمعلِّمي المدرسة أو لموظفي الصيانة التأكُّد من أن البراغي مشدودة جيدًا لجعل الكرسي بأكمله ثابتًا وخاليًا من الاهتزاز. ويمكن تغيير الصورة التي تشكِّلها الكراسي المدرسية من صورة مهتزة إلى صورة منظمة ومرتبة. ويُوصى بتغيير البراغي كل فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لتفادي حالات الاهتزاز في الكراسي المدرسية. ويعتقد أن التغيير المنتظم للبراغي يجنب ظهور حالات صيانة مكلفة يمكن التنبؤ بها.
ابحث عن الأضرار
بعد التنظيف والضبط الاعتياديين، قد تظهر على الكراسي المدرسية أضرارٌ تتطلب تقييمًا وإصلاحًا عند الحاجة. ويمكن أن تكون الشقوق والشظايا والصدأ خطيرةً جدًّا. فحتى شقٌّ دقيقٌ واحدٌ قد لا يبدو مقلقًا في الظاهر، لكنه قد يكتسب خطورةً بالغةً إذا ظهر أكثر من شقٍّ واحد. وباستثناء علامة «زوي فان» (Zoifun) التي تقدِّم بدائل مقاومة للتمزُّق، فإن الكراسي الخشبية والبلاستيكية ستظل أقل متانةً من الكراسي المصنوعة من البلاستيك المعزَّز. أما الكراسي المُصلَّحة والمُعزَّزة فهي أكثر أمانًا وعمليةً وجاذبيةً من الناحية البصرية.
الاستخدام
تُصنع الكراسي المدرسية للاستخدام الاعتيادي، لكنها مع ذلك تمتلك عمرًا افتراضيًّا محدودًا، خصوصًا في حال تحمُّلها أوزانًا زائدة أو سوء استخدام. وتتمثل القيود المتعلقة بالوزن وسوء استخدام التخزين في أمور واضحة، لكن الإصابات تُعَدُّ مصدر قلقٍ جادٍّ. كما أن سحب الكراسي قد يُستغلُّ سلبًا لتسبب أضرارٍ أو خدوشٍ حتى في الأرضيات البلوكية. وتجربة المؤسسات التعليمية تُظهر بوضوح أن القواعد والتعليمات تساعد في حماية الكراسي من التلف وتمديد فترة استخدامها.
عوامل البيئة
تُعد درجة الحرارة، وأشعة الشمس، والرطوبة، والعوامل البيئية الأخرى عناصرَ يمكن أن تؤثر على متانة الكراسي المدرسية. فعلى سبيل المثال، قد تتمدد الخشب وتتقلص مع تغيرات الرطوبة، بينما قد تتآكل المعادن في البيئات الرطبة. وعند الإمكان، تجنب تعريض الكراسي المدرسية لأشعة الشمس المباشرة وللبيئات عالية الرطوبة. أما عند تخزين الكراسي لفترة طويلة خلال العطلة الصيفية، فتأكد من أن البيئة التي تُخزن فيها لا تشجّع على التواء الكراسي أو صدأها أو باهتها. وقد أُخذت هذه العوامل البيئية بعين الاعتبار عند تصميم كراسي زويفون، وهي مصممة لتحمل معظم هذه العوامل، لكن اتخاذ إجراءات وقائية سيسهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من عمرها الافتراضي.
استخدام الأغطية ووسائد المقاعد
في الفصول الدراسية ذات الكثافة العالية من الحركة، يُعد استخدام المطاط أو الأقراص المانعة للانزلاق في قاعدة الكراسي المدرسية فكرة جيدة. فهذا يمنع تحريك الكراسي بسرعةٍ كبيرة، ويقلل من كمية التلف الذي قد تسببه الكراسي في أرضية الفصل. ويمكن تحسين الكراسي البلاستيكية والخشبية باستخدام كراسي مدرسية مزوَّدة بأقراص مانعة للانزلاق أو التحرك تحت الأرجل، مما يسمح بتقليل الحركة والتلف الواقع على الأرضية. وسوف يؤدي هذا التحسين في الراحة والسلامة إلى تحسين التجربة العامة لدى الطلاب، مع خفض مستوى التلف.
احتفظ بسجل الصيانة
أن تكون محترفًا في تسجيل عمليات الصيانة يدل على التفكير الاستباقي. ومن المفيد توثيق عمليات التنظيف والإصلاح والتفتيش، وكذلك جداول الاستبدال. كما يُظهر هذا السجل حالة الكراسي خلال فترة زمنية محددة. وفي المدارس التي تمتلك مخزونات كبيرة، يصبح من الأسهل تخطيط عمليات الاستبدال وتحديد المشكلات المتكررة. علاوةً على ذلك، فإن تسجيل عمليات الصيانة يعكس مساءلة المدرسة واهتمامها بالسلامة، وهي أمورٌ سترفع من مكانة إدارة المدرسة، ناهيك عن رضا أولياء الأمور.
ملاحظات ختامية
وجود الكراسي في المدرسة يُعَدُّ عنصراً أساسياً في مجالات السلامة والراحة والقيمة. ومعرفة أن الكراسي ستظل متينة لفترة طويلة في حال تمت صيانتها جيداً، تحقِّق الغرض من القيمة التي تمثِّلها هذه الكراسي بعد شرائها. ولإعطاء الكراسي أفضل فرصة للبقاء أطول من المبلغ المنفق على شرائها، لا بد من فهم المواد المصنوعة منها، وتنظيفها بانتظام، وشَد أي قطع معدنية أو بلاستيكية تثبيتية فيها، وإجراء عمليات تفتيش دورية، وتجنُّب إساءة استخدام الكرسي، واستخدام أدوات داعمة مادية لتقليل الاعتماد على اليدين والركبتين عند سحب الكرسي أو تحريكه، وتدوين سجلٍّ خاص بصيانته، بالإضافة إلى عوامل عديدة أخرى تساعد في الحفاظ على الكراسي في المكتبة. وتتميَّز الكراسي عالية الجودة من شركة «زويفون» لقطع أثاث المدارس بأنها تدوم لأجيالٍ عديدة من الطلاب. وبفضل الصيانة المناسبة، فإنها قد تدوم حتى أطول من عمر الأجيال المتتالية من المتعلِّمين في المدرسة.